يد  

القائد عائد
 

 

 
البرنامج السياسي للتجمع القومي الموحد

 

 

-
مشروع النهضة القومية

 

 

-
نحو تجديد الفكر القومي

 

 

القضية الأحوازية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رسالة مفتوحة الى القائد الدكتور رفعت الأسد

سوريا وشعبها أمانة في عنقك

 

أنور ساطع أصفري
         مكتب التجمّع القومي الموحّد - أمريكا

 

 

أيها القائد :
زارني منذ أيام أحد المثقفين والمفكرين السياسيين السوريين ، يقوم بزيارة إلى أمريكا وهو من المخلصين لولائهم الوطني وإنتمائهم القومي ، جمعنا حديث سياسي مطوّل ، تناولنا فيه أهم محطات الواقع السياسي السوري منذ سنوات طوال ولغاية الآن .
وفي نهاية الجلسة المطوّلة قال لي ( أذكرها بكلمات موجزه )  :
* 30% من الشعب السوري يعاني البطالة ، ونصف الشعب السوري فقير لا حول له ولا قوة .
* المقرّبين من مراكز القرار والسلطة إستولوا على كل شيئ قي البلد ، وأصبحت الأوضاع السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والأمنيّة والمعيشيّة مقرفةٌ جداً .
* مع الأسف لقد تحوّل المنصب أو الكرسي في بلدنا إلى لزقةٍ أبديّة .
* إنّ الشعب السوري يعيش بداخله على صفيحٍ حامٍ ، ويكاد ينفجر ، ويحتاج فقط إلى شرارة لينتفض ، حرام ما يعاني منه هذا الشعب ، حرام .
* رجاءً --- رجاءً --- أرجوك قل للدكتور رفعت الأسد أنّ سوريا والشعب السوري أمانة في عنقك ، والشعب السوري بحاحتك ، وأنا أعلم مسبقاً أن الدكتور رفعت الأسد يستطيع أن يغيّر موازين القوى في سوريه وبشكل سلمي ، وذلك من خلال خبرته وحكمته وعلاقاته المعتدلة مع الجميع . ومن خلال جماهيريّته المكبوته في الوسط الاجتماعي والسياسي السوري .
* كنت أُطالع بعض الملفات القضائية في الدائرة ، وفوجئت أن هناك قضيّة مردودةً للدكتور رفعت الأسد من قبل القاضي ، كانت مفاجأة بالنسبة لي --- وقرأت الإسم عدة مرات لأتأكّد ، ومن ثم قرأت الملف كله ، وكان أحد زملائي بجانبي فقلت له ( كيف يردّ القاضي هذه القضيّة وهي مطلب حق ، فلو كان الدكتور رفعت الأسد في سورية ، هل كان يستطيع هذا القاضي رد الدعوى ، علماً أنّها مطلب حق .) إستوقفتني هذه القضيّة ، وتلوتها كاملة ، إنّها تعبّر وبشكل صريح عن مدى إستفحال الفساد القضائي في البلاد. وكنت أتمنى لو كانت هذه القضيّة في يدي ، ونحن نعلم مدى تفشي الفساد في سلك القضاء لأنّه مجالنا .
* الآن نحن على مفترق طرق ، ونحن جادّون في طرحنا من أجل تغيير النظام وبشكلٍ سلمي ، وكل ما نرجوه من الدكتور رفعت الأسد أن يُسرّع في عملية التغيير ، فيكفي ما تعانيه سورية وما يعانيه الشعب السوري منذ سنوات طوال .)).
وأنا بدوري أقول لكم سيدي القائد --- كل آمالنا من أجل إنقاذ سوريه وشعبها نعوّلها عليكم أيها المفكر العربي ، فنرجوكم ، ومرّة أُخرى نقول لكم وبصوتٍ عالٍ \\ عاصمة الأمويين تستصرخكم ---  وأنت منقذها \\.
فإلى متى ياسيّدي القائد --- وخاصّة أن الشعب يعيش هذا الواقع الأليم .
إنّ ماسمعته من المثقّف والسياسي السوري وما تحدّث به أمامي يقشعرّ له البدن .
ومن خلال هذه الرسالة المفتوحة نستصرخكم أيها الفارس --- إنّ سوريه وشعبها أمانة في عنقكم ، والشارع السياسي السوري ينتظركم كمنقذٍ لهذا الوضع المزري الذي تعيشه البلاد ، ونحن نعلم مسبقاً أنّكم لستم طامعون في أي منصب وأنكم في غنى عنه ، لكن مهمتكم هي الإنقاذ وإرساء الديمقراطية في البلاد وإطلاق الحريّات ، وبتر الفساد المشرّش في البلاد ، وإجراء إنتخابات جديدة نزيهة وديمقراطيّة ، فقط من أجل الشعب والوطن .
كل الشعب معكم ، وفقكم الله أيها الفارس المنقذ وأخذ بيدكم .